أبي أحمد حسن العسكري
68
كتاب أخبار المصحفين ( نوادر الرسائل 11 )
كتب سليمان بن عبد الملك « 1 » إلى ابن حزم : أن احص من قبلك من المخنّثين . فصحّف كاتبه ، فقرأه : أخص . قال : فدعا بهم ، فخصاهم ؛ وخصي الدّلال فيمن خصي « 2 » . قال حمّاد بن إسحاق : فحدّثني أبي ، قال « 3 » : مرّ الماجشون بابن أبي عتيق ، وهو في المسجد ، فصاح به ابن أبي عتيق : أخصيتم الدّلال « 4 » ؟ ! أم واللّه لقد كان يحسن « 5 » : [ من مجزوء الوافر ] . لمن ربع بذات الجي * ش أمسى دارسا خلقا قال أبو أحمد : وقد روي هذا الخبر على خلاف هذا . « 36 » أخبرنا الحسن ، أخبرني أبي ، قال : ثنا عسل بن ذكوان ، قال : ثنا
--> ( 1 ) ذكر الجاحظ في الحيوان 1 / 121 أن الذي تولّى خصاء القوم هو عثمان بن حيّان المرّيّ بكتاب هشام بن عبد الملك . وذكر الجهشياري 33 أن عمر بن عبد العزيز هو الذي كتب إلى ابن حزم بإحصاء المخنثين ؛ وفي محاضرات الراغب 1 / 108 أنه الوليد بن عبد الملك . ( 2 ) وكان الذي تولّى ذلك منهم رجل يدعى بدارقس ، وكان غلامه قد أعانه على ذلك . ( الأغاني 4 / 274 ) . ( 3 ) الأغاني 4 / 276 ، كامل المبرد 2 / 819 - 820 . وفي شرح ما يقع : قدم الماجشون بابن أبي عتيق فمرّ به ابن حزم وهو في المسجد ، فصاح به ابن أبي عتيق . ( 4 ) في أ : الدلالة ! ( 5 ) البيت للأحوص في مستدرك ديوانه 373 ، وفي معجم البلدان 2 / 201 لجعفر بن عروة بن الزبير ؛ وينسب لعبد الرحمن بن حسان في اللهو والملاهي لابن خرداذبة 32 . ( 36 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 72 ، وشرح ما يقع فيه التصحيف 1 / 55 - 56 ( دمشق ) و 43 ( القاهرة ) ، والأغاني 4 / 274 ، ومحاضرات الرّاغب 1 / 108 ، ومجمع الأمثال 1 / 251 ، والدرة الفاخرة 1 / 169 و 186 ، وجمهرة العسكري 1 / 437 ، والمستقصى 1 / 109 .